السحر

ماهو السحر

السحر يتعرض الشخص في حياته للعديد من المشاكل

والظروف الاستثنائية في حياته؛ ممّا يجعله مضطرب التفكير،

شارد الذهن، وبعض الناس يردّ جميع ما يحصل في حياته ثم

من عقبات وظروف إلى السحر دون النظر في مسببات

هذه العقبات والظروف، ودون السعي لحلّها أو التخلص

منها بالطرق المشروعة، والسعي لحلّ المشكلات

والعقبات لا يتنافي مع الإيمان بالقضاء والقدر،

وعلى المرء اللجوء إلى الله -تعالى- بالدعاء

فردّ البلاء بالدعاء من قضاء الله وقدره،

يقول الإمام الغزالي: (فاعلم أنّ من القضاء ردّ البلاء بالدعاء،

فالدعاء سبب لردّ البلاء واستجلاب الرحمة).

إن اليأس والقنوط ليسا من صفات المؤمن،

كما أن المؤمن المتوكل على الله الواثق به ثم

لا يعلق جميع مشاكله وأخطائه على الحسد والسحر والعين

والسحر في اللغة: هو الاستمالة والفتنة والسلب والخِداع والغِشّ،

أمّا تعريفه  في الاصطلاح: هو كلّ عمل

أو أمر يكون فيه خِداع أو تأثير من عالم العناصر،

ويكون ذلك نتيجة الاستعانة بغير الله -تعالى-

واللجوء إليه، مع مشابهته لخوارق العادات دون

أن يكون فيه تحدٍ، ويُمكن تعلّمه وتعليمه

علامات قد تدل أن الشخص مسحور

حسب رأي أهل السنة والجماعة المثبتين للسحر

فإن مجموعة من الأعراض والدلائل والعلامات تظهر

على الشخص المسحور، غير أنّ هذه العلامات

والأعراض لا تدلّ قطعاً على الإصابة بالسحر،

فكثير من الناس تظهر عليهم تلك العلامات

ولكنهم غير مصابين بالسحر، ثم ومن علامات التي تظهر

على المرء وقد يكون مصاباً بالسحر ما يلي:

 إعراض الشخص المسحور عن العبادات بالمجمل،

والنفور من ذكر الله تعالى، واستثقال الطاعات،

وعدم الرغبة في سماع كلّ ما يخصّ الدين.

تكرار الأحلام المُفزعة والكوابيس لدى المسحور

في نومه. ثم ظهور أعراض بدنيّة على الشخص المسحور

كالصّداع الشديد الدائم، أو تغيّر لون البشرة

وخاصّة تغيّر لون الوجه. شرود الانتباه وضعف التركيز

وكثرة الذهول. شخوص البصر وزيغه. التوهُّم وعدم

التثبّت من الأمور، واختلاط الحُكم على الأحداث والأوقات.

الاستعداد الدائم للغضب واختلاق المشكلات دون

مسوّغات أو مبررات. عدم الاهتمام بالمظهر الشخصيّ

اللائق. التأفّف من العمل وعدم قناعة الشخص

المسحور بما يقوم به، وعدم الرضا بذلك.

انحباس الرجل عن جِماع زوجته

ضيق التنفس.

زر الذهاب إلى الأعلى
Call Now Button
إغلاق