شيخ روحاني في السعوديةعلاج القرينفك السحر والتحصن منه

العين والحسد

العين والحسد

العين والحسد العين والحسد مسألة من المسائل المشهورة بين الناس،

ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع، بَيَنَّها الله -سبحانه- وانقسم الناس

في قبولها إلى ثلاثة أقسام؛

القسم الأول مفرطون موسوسون في تعليق وربط كل ما يحدث معهم بالعين والحسد،

بل وقد يلجؤون في العلاج إلى الكهّان والمبتدعة، بل وقد يصلون إلى الشرك والردّة،

والقسم الثاني منكرون لوجود العين والحسد، ولا يؤمنون بالعلاج حتى عن طريق الرقية الشرعية،

ويعتبرون كل ذلك من الشعوذة، والقسم الثالث هو وسط بين الطرفين يؤمن بوجود الحسد والعين وتأثيرهما على الإنسان،

وفي نفس الوقت يتبع الطرق الشرعية في علاجها بعيداً عن البدع والتجارب ووصفات العطّارين، ودجل المشعوذين

الحسد:

هو صفة شر، يتمنى بها الشخص زوال النعمة عن مستحقّها،

وربما سعى في إزالتها، وهي من الصفات التي أمر الله بالاستعاذة منها

العين:

عرّفها ابن القيم بأنها: “سهام تخرج من نفس الحاسد والعائن نحو المحسود والمعين تصيبه تارة وتخطئه تارة،

فإن صادفته مكشوفاً لا وقاية عليه، أثرت فيه ولا بد، وإن صادفته حذراً شاكي السلاح لا منفذ فيه للسهام لم تؤثر فيه”،

ولا يقتصر أثر العين الحاسدة على الإنسان، بل ربّما يمتد إلى الحيوان والجماد

علامات العين والحسد يمكن للشخص أن يعرف أنه معيون أو محسود إذا ظهرت عليه بعض الآثار أو العلامات،

وهناك أعراض متعددة ممكن أن يكون سببها الحسد والعين؛ منها الضيق والاضطراب في العقل وغير ذلك من الأعراض

، لكن ذلك لا يمكن أن يحدث إلا بقضاء الله وقدره، فيجب على المؤمن أن يحسن ظنه

بالله ويتوكّل عليه في كل أمور حياته، وإذا تأكد الإنسان بأنه ليس فيه شيء من العين أو الحسد،

فعليه أن يلجأ إلى الطب العضوي، واستشارة الأطباء الثقات، وطلب العلاج والتداوي، فإن الله ما أنزل مرضاً إلا وجعل له دواء.

أما الحاسد فإنه يَضُرّ نفسه قبل أن يَضُرّ المحسود، فهو يعاني من الضيق والألم كلّما رأى أثر نعم الله على عباده،

فهو شخص معذّب مغموم، غير راضٍ بما كتبه الله له، بل ويتمنى زوال النعمة عن الآخرين، ولا يحب الخير لهم،

يجب على من عينه تصيب القول الهم بارك فيه الهم بارك له

وهذا الدعاء الذي يشتمل على تمنّي الزيادة والنماء، يقطع على العائن أو الحاسد ما يتمنّاه من نقصان النعمة عن المحسود أو المعيون،

وهذا التبريك ثابت ومطلوب في

قوله صلى الله عليه وسلم: (إذا رأى أحدُكم من نفسِه أو مالِه أو من أخيِه ما يُعجبُه فلْيدعُ له بالبركةِ، فإنَّ العينَ حقٌّ)،

ويُسَّن أن يقول أيضاً: ماشاء الله لا قوة إلا بالله، ورأى جماعة من السلف أنه لا بأس لو كُتب القرآن وغُسِل وشَرِبه المريض.

للمزيد من المعلومات عن جلب الحبيب بالملح تواصل معنا

الشيخ الروحاني سالم الدوسري

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
Call Now Button